علي بن تاج الدين السنجاري

574

منائح الكرم

ما وقع للسيد فهيد ، أقام الشريف إدريس الشريف محسنا مقامه ، ولم يزل إلى سنة 1032 ( ألف ( واثنتين وثلاثين ) « 1 » . وفيها : توغل الشريف إدريس ، وابن أخيه الشريف محسن في الشرق إلى أن وصلوا لقرب الإحساء ، واجتمعوا هناك بذوي عبد المطلب « 2 » . وكانوا خرجوا مغاضبين « 3 » ، فاصطلحوا ، ووصلوا إلى الباب القبلي من الإحساء « 4 » ، فنصبوا خيامهم ثمة . فبعث إليهم صاحب الإحساء « 5 » بالهدايا ، ( وأمرهم بالدخول ، والإقامة عنده ، فامتنعوا ) « 6 » ، وأقاموا في محلهم ثمانية أيام ، ورجعوا . ولم يتفق لغيرهم ذلك « 7 » .

--> ( 1 ) في ( ج ) " ثلاث وثلاثين وألف " ، وهو خطأ . ( 2 ) أي ابن حسن بن أبي نمي . ( 3 ) أضاف الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1032 ه ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 410 ، والمحبي - خلاصة الأثر 1 / 392 " في العام الماضي لمنافرتهم عمهم الشريف إدريس فقام الشريف محسن في موافقتهم لعمهم " . ( 4 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 401 ، والمحبي - خلاصة الأثر 1 / 392 " من سور الإحساء " . ( 5 ) هو علي باشا . انظر : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1032 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 401 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 392 . ( 6 ) ما بين قوسين لم يذكره المؤرخون الشلي والعصامي والمحبي . ( 7 ) أي من التوغل في داخل البلاد إلى جهة الشرق . انظر هذه الأحداث في : الشلي - عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة 1032 ه ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 402 ، المحبي - خلاصة الأثر 1 / 392 .